التعايش مع
أمراض الكلى
kidney diseases indepth
إعرف أكثر
لماذا تُعدّ التلقيحات مهمّة لدى الأطفال المصابين بمرض كلوي؟
تأثير السموم على المناعة؟
دور الإجهاد التأكسدي في الاستجابة المناعية
دور فيتامين د والإريثروبويتين
اختلالات الجهاز المناعي وفعالية اللقاحات
يؤدي تراكم السموم اليوريمية الناتج عن تراجع الوظيفة الكلوية إلى اضطرابٍ تدريجي في الوظائف الخلوية الأساسية، حيث تتداخل هذه السموم مع عمليات الأيض الخلوية، وتؤثر في سلامة الأغشية الخلوية، ونشاط الإنزيمات، وآليات الاتصال بين الخلايا. كما تسهم في تحفيز الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي، وتضعف كفاءة الجهاز المناعي، مما يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى ويؤثر سلبًا في الاستجابة المناعية واللقاحات.
في حال تدهور الوظيفة الكلوية، ينخفض تصنيع فيتامين د النشط بشكل ملحوظ، وهو ما يؤدي إلى زيادة الالتهاب واختلال توازن تنظيم الاستجابة المناعية. ويُسهم هذا النقص في إضعاف المناعة الفطرية والمكتسبة، ويجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى ويؤثر سلبًا على فعالية الاستجابة للقاحات، كما قد يفاقم الاضطرابات الالتهابية المزمنة المرتبطة بأمراض الكلى.
يعتمد نجاح التلقيح على قدرة اللقاح على تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادّة وخلايا مناعية فعّالة (مثل الخلايا اللمفاوية)، تكون قادرة على التعرّف السريع على العوامل الممرِضة والقضاء عليها عند التعرّض لها مستقبلًا، مما يوفّر حماية طويلة الأمد ضد العدوى ويُقلّل من شدّتها ومضاعفاتها.
إعرف أكثر
المتلازمة الكلوية لدى الأطفال
ما هي المتلازمة الكلوية النفروزية؟
ما هي أنواع المتلازمة الكلوية النفروزية؟
ما هو علاج المتلازمة الكلوية النفروزية؟
كيف يتطوّر المرض الكلوي ؟
تُعَدّ المتلازمة الكلوية النفروزية مجهولة السبب لدى الأطفال من أكثر الأمراض الكلوية شيوعًا في مرحلة الطفولة، وتمثّل سببًا مهمًا لدخول الأطفال إلى المتابعة المتخصصة في طب كلى الأطفال. ورغم شيوعها، لا تزال معدلات حدوثها وانتشارها غير معروفة بدقة في الجزائر، وذلك بسبب نقص الدراسات الوبائية الوطنية.
في الوقت الراهن، يعتمد العلاج الأساسي لهذه المتلازمة على العلاج بالكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم، والذي يهدف إلى تقليل الالتهاب المناعي على مستوى الكُبيبات الكلوية وإيقاف فقدان البروتين في البول. وتُظهر نسبة كبيرة من الأطفال استجابة جيدة للعلاج بالكورتيزون مع تحقيق الهدوء المرضي، غير أنّ بعض الحالات قد تعرف نكسات متكررة أو مقاومة للعلاج، مما يستدعي متابعة طويلة الأمد وتكييف الخطة العلاجية حسب تطوّر الحالة.
يُعرَّف هذا المرض تعريفًا بيولوجيًا بحتًا، حيث يتميّز بوجود بروتينات كبيبية غزيرة في البول تتجاوز 50 ملغ/كغ خلال 24 ساعة، أو بارتفاع واضح في نسبة البروتين إلى الكرياتينين في البول، وهو ما يعكس فقدانًا مفرطًا للبروتينات عبر الكُبيبات الكلوية. ويُعدّ هذا الاضطراب البيولوجي العلامة الأساسية للتشخيص، وغالبًا ما يترافق مع تغيّرات أخرى مثل نقص بروتينات الدم وظهور الإنتفاخ، مما يستدعي تقييمًا ومتابعةً دقيقين.
تُعَدّ المتلازمة الكلوية النفروزية مجهولة السبب الشكلَ الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، إذ تُصيب في نحو 90٪ من الحالات الأطفال دون سنّ العاشرة. وغالبًا ما تظهر في السنوات الأولى من الطفولة، وتتطلّب تشخيصًا مبكرًا ومتابعة منتظمة نظرًا لطبيعتها المزمنة وإمكانية حدوث نكسات متكررة.
تتميّز الإستجابة لدواء الكورتيكوستيرويدات بحدوث هدأة كاملة تتمثّل في اختفاء تام لوجود البروتينات في البول بعد أربعة أسابيع من العلاج بجرعة 60 ملغ/م²/اليوم، مما يدلّ على استجابة جيدة للعلاج ويُعدّ عاملًا إنذاريًا مُطمئنًا لدى الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية.
مستجدّات حول
عدوى المسالك البولية لدى الأطفال
هل تُعَدّ التهابات المسالك البولية شائعة لدى الأطفال؟
كيف يظهر إلتهاب المسالك والكلية الحاد؟
لماذا يجب البحث عن التهابات المسالك البولية لدى الطفل؟
كيف تُعالَج التهابات المسالك البولية لدى الأطفال؟
تُؤكّد التوصيات الحالية على اعتماد مقاربة «الأقل هو الأفضل»، وذلك بالتركيز على تشخيص مبكّر وسريع اعتمادًا على شريط فحص البول، مما يسمح ببدء العلاج في الوقت المناسب.
كما توصي بـ علاجٍ بالمضادات الحيوية أقصر مدةً وأكثر دقّة في الاستهداف، مع متابعة سريرية دقيقة، دون الحاجة إلى إجراء تحاليل مخبرية أو فحوصات تصويرية غير ضرورية، خاصةً في الحالات التي يكون فيها تطوّر الحالة السريرية مُرضيًا ودون مضاعفات.
من الضروري فهم أن عدوى المسالك البولية (IVU) قد تكون إمّا التهابًا بسيطًا في المثانة يُعرف بالتهاب المثانة، وغالبًا ما يكون حميدًا وسهل العلاج، أو التهابًا يصيب الكليتين ويُسمّى التهاب الحويضة والكلية، وهو شكل أكثر خطورة قد يترافق مع حمى مرتفعة وتدهور في الحالة العامة، ويستلزم تشخيصًا مبكرًا وعلاجًا سريعًا ومناسبًا لتفادي المضاعفات المحتملة على وظائف الكلى.
يُعدّ اجتماع حمّى مرتفعة تتراوح بين 39 و40 درجة مئوية مع قشعريرة وتعرّق غزير، وتدهور ملحوظ في الحالة العامة، إضافةً إلى آلام في البطن أو في المنطقة القَطَنية (أسفل الظهر)، علاماتٍ توحي بقوة بوجود التهاب الحويضة والكلية الحاد، وهو حالة تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا وبدء العلاج المناسب سريعًا لتفادي المضاعفات المحتملة على الكليتين.
يعتمد االتشخيص الطبي على عدّة عوامل، غير أنّ التهاب المثانة البسيط لدى الطفل الأكبر سنًّا لا يستدعي في العادة إجراء فحوصات معمّقة أو موسّعة، خاصةً إذا كان التطوّر السريري مُرضيًا. ومع ذلك، قد تُصبح الاستقصاءات ضرورية في حالات خاصة، مثل تكرار التهابات المسالك البولية، أو شدّة الأعراض، أو ضعف الاستجابة للعلاج، أو وجود علامات توحي باضطراب وظيفي أو تشوّه خلقي في الجهاز البولي.
مقالات علمية
مجانًا
اكتشفوا مجموعة من المقالات الطبية لمساعدتكم على التكفّل بأمراض الكلى لدى الأطفال وفقًا للتوصيات الدولية المعتمدة.
ما الجديد في المتلازمة الكلوية لدى الأطفال عام 2023؟
🗓️ 12 أكتوبر 2024
تمّ تحديث البروتوكول الوطني للتشخيص والعلاج (PNDS) من قِبل مجموعة IPNA،
فيما يلي لمحة موجزة عن أبرز المستجدّات…
علاج إلتهابات المسالك البولية لدى الأطفال تحديث 2023
🗓️ 07 أكتوبر 2024
يعتمد العلاج على المضادات الحيوية، ويستلزم استشارة طبية لتأكيد التشخيص من خلال تحليل عيّنة بول، وذلك لتجنّب أي خطر محتمل لانتقال العدوى إلى الكليتين…
الغسيل البريتوني أم الغسيل الدموي؟ مقارنة عملية بين التقنيتين
🗓️ 09 أكتوبر 2024
يبدأ قرابة نصف الأطفال بالعلاج بـالغسيل البريتوني، في حين لا تتجاوز نسبة 33٪ من الأطفال الذين يبدؤون بـالغسيل الدموي، وذلك في انتظار إجراء زرع الكلى…






